10/16/2018
مدارس إدلب تعيد فتح أبوابها في غمرة الغموض والخوف
https://www.unicef.org/ar/قصص/مدارس-إدلب-تعيد-فتح-أبوابها-في-غمرة-الغموض-والخوف
إدلب، الجمهورية العربية السورية، 9 تشرين الأول/أكتوبر 2018, — يستيقظ كل يوم ما يزيد على مليون طفل في محافظة إدلب، في شمال غرب سوريا، وهم لا يعرفون ما إذا كانوا سيظلون في أمان، في ظل ما يلوح في الأفق من خطر التصعيد الواسع للعنف. وقد جاء العديد منهم إلى هنا بعد فرارهم من بيوتهم في بقاع أخرى من سوريا. ويوجد في إدلب في الوقت الراهن أكبر عدد من السكان النازحين في البلد. وقد تحملت المدينة والمناطق المحيطة بها…, عبد الله، 8 سنوات, A boy stands in the front of a classroom, Syrian Arab Republic UNICEF-Syria-Idlib-schools "أخشى أصوات الحرب. وعندما أسمع الانفجارات، أهرب وأختبئ. وفي الماضي كنت أهرب إلى منزل جارنا لأنهم كانوا يملكون قبواً يختبئون فيه". "أنا من حلب. ومنذ سنوات، عندما وصل القتال إلى مدينتنا، هربنا إلى الرقة. ثم جاء القتال إلى الرقة وهربنا إلى إدلب. وفي إدلب،…, مريم، 7 سنوات, A girl stands in the front of a classroom, Syria UNICEF-Syria-Idlib-schools "لا أعرف ماذا سنفعل إذا وصل القتال إلى بلدتنا. أحيانا يقول والدي إنه قد يتعين علينا الذهاب إلى تركيا إذا حدث ذلك". "أنا في الصف الثاني بالمدرسة. وانا من جنوب إدلب. وأحب مدرستي هنا لأن لدي أصدقاء من جميع أنحاء سوريا يأتون إلى نفس المدرسة. وأعيش هنا مع والدي وأخوين،…, ألفة، 9 سنوات, A girl stands in the front of a classroom, Syria UNICEF-Syria-Idlib-schools "لم أعد أخاف من القتال. وقد افتقدت مدينتي القديمة — في حماة، كنا مرتاحين كثيراً وكانت المدرسة أجمل. لكني أحب مقامي هنا الآن لأنني تعرفت على أصدقاء جدد في هذه المدرسة ". "أنا في الصف الثاني ولكن كان ينبغي أن أكون في الصف الرابع. فقد انقطعت عن الدراسة عندما اضطررنا…, رضا، 12 سنة, A boy stands at the front of a classroom, Syria UNICEF-Syria-Idlib-schools "أنا من «كفر بطنا» في الغوطة الشرقية. والآن أعيش في جنوب إدلب وأذهب إلى المدرسة بها. وأنا في الصف السادس. ومنذ حوالي ستة أشهر، اضطررنا إلى مغادرة الغوطة الشرقية والذهاب إلى شمال سوريا. وبعد أربعة أشهر حللنا بجنوب إدلب. ونقلنا في حافلات من الغوطة الشرقية إلى شمال سوريا،…, إعادة التعليم إلى إدلب, "وعلى الرغم من التأثير المدمر لسنوات من القتال على قطاع التعليم في سوريا، فإن 4 ملايين من ذوي العزيمة من الفتيان والفتيات قد عادوا إلى المدرسة في أيلول/سبتمبر". وتظل اليونيسف ملتزمة بتوفير تعليم جيد لهؤلاء الأطفال، ولما يقدر بنحو مليوني شخص ممن لم يلتحقوا بالمدارس. وتأوي إدلب حوالي 3 ملايين شخص، منهم 2.1 مليون شخص بحاجة إلى مساعدةٍ إنسانيةٍ. و1.4…